لست متأكداً كم تنفق؟

تضع ميتا الآن ملصقا على بعض الإعلانات التي صُنعت أو عُدلت بالذكاء الاصطناعي، والخطأ في هذا الأمر قد يكلف صاحب العمل الصغير وقتا ومالا. إليك ما يعنيه ذلك لمحلك.
كثير من أصحاب الأعمال في العراق وكردستان يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور المنتجات والخلفيات وحتى الأشخاص في إعلاناتهم. الأمر سريع ورخيص، ومن السهل فهم سبب انتشاره. لكن المنصات تراقب هذا الجانب أكثر، والقواعد ليست بسيطة كما تبدو.
بحسب تقارير عن سياسات ميتا، يجب على المعلنين إخبار ميتا عندما يكون الإعلان السياسي أو الاجتماعي مصنوعا أو معدلا رقميا. كما بدأت ميتا بإضافة ملصق معلومات الذكاء الاصطناعي على الإعلانات التي صُنعت أو عُدلت بشكل كبير بأدواتها التوليدية، وقد يظهر الملصق أيضا عندما تترك أدوات أخرى أثرا يمكن اكتشافه في الملف. وتشير التقارير إلى أن الإعلانات التي تعرض أشخاصا واقعيين مولدين بالذكاء الاصطناعي قد تحمل ملصقا ظاهرا بجانب كلمة ممول. وتختلف المصادر في حدود هذه القواعد، والجواب الصادق أن التفاصيل تتغير باستمرار.
لماذا يهمك هذا؟ تخيل عيادة أو محل ملابس أو مطعما. إذا أظهر إعلانك طبقا لا يشبه ما يصل إلى الزبون، أو شخصا يبدو مصطنعا يروج لمنتجك، فسيلاحظ الناس. الثقة هي أغلى ما يملكه النشاط المحلي، والزبون الذي يخيب أمله في مدينة مثل أربيل أو السليمانية يحدث عشرة آخرين.
وهناك مخاطرة عملية أيضا. الإعلانات المخالفة لقواعد المنصة قد تُرفض، وتكرار المشاكل قد يضع الحساب الإعلاني تحت المراجعة. وعندما يكون الحساب هو الطريق الوحيد لوصول عملك إلى زبائن جدد، فإن التوقف في موسم نشاط يؤلم كثيرا.
أن تفعل ذلك وحدك يعني متابعة تحديثات سياسات تتغير كثيرا، بلغة ليست لغتك، وأنت تدير عملك في الوقت نفسه. معظم أصحاب الأعمال لا يملكون هذا الوقت، والخطأ مكلف.
هنا يأتي دور الوكالة. في بوست ندير حملات فيسبوك وإنستغرام يوميا، ونتولى الجانب التقني وجانب الدفع لإعلانات ميتا لعملائنا. نبحث عن أكثر منتجاتك ربحا ثم نروج له بتصميم صادق وجاهز لمراجعة ميتا، فلا تخمن ما هو مسموح. وترى أرقاما حقيقية من حملاتك أنت، لا وعودا.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مفيدة في التصميم، لكن عليه أن يدعم منتجاتك الحقيقية لا أن يحل محلها. وإذا لم تكن متأكدا من سلامة إعلاناتك الحالية، راسلنا على الصفحة وسنراجع الأمر معك.